🎯 دروس دعم فرديّة باللّغة العربيّة✨ بحسب هدف الأهل واحتياج الطفل رابط التّسجيل هل لديك هدف محدّد لطفلك في اللغة العربية؟ قواعد، إملاء، كتابة قصة قصيرة، شعر، أو حتى تحسين التعبير أو غير ذلك؟ هنا نصمّم الحصة تمامًا كما يحتاجها طفلك: 🌿 إذا أردتم تقوية القواعد 👈🏻 نعمل عليها.🌿 إذا أردتم تحسين الإملاء 👈🏻 نصحّح… تابع قراءةدروس دعم فرديّة
دروس إثراء المخزون اللّغويّ
استثمري في مستقبل طفلك اللغوي،واجعليه يمتلك ثروة من الكلمات والتعبير ✨ رابط التّسجيل في هذه الدّروس الخصوصيّة 🌿 يقرأ نصوصًا مختارة بعناية تناسب اهتماماته🌿 يكتب جملًا وعبارات من إنتاجه الخاص🌿 يوسّع مفرداته ليستخدمها بثقة في حياته القيمة التي يخرج بها 🔹 لغة أقوى وأوسع🔹 كتابة أوضح وأكثر ثقة🔹 قراءة سهلة وراقية دروس عالية الجودة، لكن… تابع قراءةدروس إثراء المخزون اللّغويّ
دورة «ثلاثمئة جملة في عشر حصص»
في هذه الدورة: 🌿 سيقرأ ابنك 200 جملة متوسّطة الطّول.🌿 سيكتب 100 جملة.🌿 سيعبّر عن أفكاره براحة وثقة.🌿 سيبني علاقة حبّ مع اللّغة العربيّة. استمارة التّسجيل كل حصّة هي مغامرة صغيرة محور جديد (مشاعر متقدّمة، التّكنولوجيا، الطّبيعة...)🔹 10 كلمات جديدة🔹 مناقشة ودّية مشوّقة🔹 قراءة 20 جملة🔹 كتابة 10 جملوأحيانًا يكتب فقرة من تأليفه الأجواء؟ مريحة،… تابع قراءةدورة «ثلاثمئة جملة في عشر حصص»
هل تنسحب إسرائيل من الأراضي الّتي تحتلّها؟!
هل تنسحب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها؟! سؤال مثير للاهتمام بعد سنتين من الحرب والتّحولات التي تشهدها منطقتنا.كنت قد قرّرت قراءة هذا الكتاب، «إسرائيل، فلسطين، لبنان: رحلة أميركي يهودي بحثا عن الحقيقة والعدالة»، ومن ثمّ كتابة مراجعة كاملة ونشرها لكم، لكنّ مقدّمته تركتني «مصدومةً» حقيقةً، رغم أنّ ما ورد فيها ليس غريبًا عن واقع الأمور.التّاريخ… تابع قراءةهل تنسحب إسرائيل من الأراضي الّتي تحتلّها؟!
ربطة الخبز سياسة
في سنتي الجامعيّة الأولى، طرح أستاذ مادة «نظريّات إعلاميّة» سؤالًا عن حدث تاريخيّ سياسيّ، ولم يعرف أحد الإجابة. غضب وراح يصرخ: أنتم أميّون... الأميّ لا الّذي لا يجيد القراءة والكتابة، بل أنتم... اقرؤوا. تعلّموا. افهموا.في محاضرة لاحقة، قالت زميلة إنّها لا تحبّ السّياسة، فسألها: لماذا إذًا تدرسين الصّحافة؟! ردّت: يمكنني العمل بالصّحافة الفنّيّة. فقال بأسلوبه… تابع قراءةربطة الخبز سياسة
خمسٌ وتسعونَ شمعةً
كُتِبَت في 28 آب 2023 لم يمرَّ الوقتُ وأنا أغرزُ خمسًا وتسعين شمعةً في الكيك كما مرّت خمس وتسعون سنةً، بسرعة، كسهم هرب من قوسه. رفعتُ يديَّ المتجعّدَتَيْن وصفقتُ بهما، لعلّ شيئًا من الضّجيج يقتلُ هدوءًا عمره عشرات السّنوات. صفّقتُ بحرارة أكثر، فالجدرانُ أذانٌ تسمعُ التّصفيق ولا ترى المصفّق. قد تقول: جاء أولادها وأحبابها يحتفلون… تابع قراءةخمسٌ وتسعونَ شمعةً
حديقةُ أشواكٍ
ركلتْ كيس البذورِ المرميّ هناك منذ سنوات، فتحرّك قليلًا إلى الأمام محدثًا خشخشةَ فرحٍ... فرح مَن تحرّك أخيرًا بعد سبات عميق. صخبٌ كثيرٌ أحدثته قبل مغادرتها، مثلما تفعلُ دائمًا. لا اكتراثٌ، مثلما يفعل دائمًا. رمى نفسه، الّتي بات يشمئزُّ منها، أرضًا، وهمهمَ: غدًا تعود مثلما دائمًا. ثقته كالأشواك المنتشرة في جسمه: مترسّخة. غدًا تعود الـ...… تابع قراءةحديقةُ أشواكٍ
قصصي من الضّيعة
لا كاشف للإنسان وأثر الزّمن عليه كما العودة إلى الأمكنة الّتي شهدت تشكّلَه وساهمت فيه. ورحلتي «الطّويلة» نسبةً إلى السّنوات السّتّ الأخيرة، كانت خيرَ مَجلَبَةٍ لذكريات طفولتي، وأعظمَ دليل على أنّني «كبرت»، الحلم الّذي راودني طول عمري. في حيٍّ مثل حيِّ جدّي، أبواب البيوت تُقدِّمُ استقالتها مع أولى خيوط النّور حتّى آخر اللّيل، ويصبح الدّاخل… تابع قراءةقصصي من الضّيعة
متحف الفكاهات
يارا سعد - آب 2022 البداية يلفّها الضّباب، تمامًا مثل بدايات تشكُّل الأحداث العظيمة الآتية من غياهب التّاريخ. أحدهم رجّح هذه الرّواية: كانت الحرب قد انتهت للتّوّ، والحياة بدأت تستعيد ملامحها، عندما لاحظ رجل يُدعى «بهجت»، وهو ليس باسمه الحقيقيّ، شيئًا لم يُعرَف اسمه حينها، بقيَ مثل ندبةٍ على وجوه النّاس. هذا الشّيء مجهول الاسم… تابع قراءةمتحف الفكاهات
تأمّلات – النّصّ 1
نُشِرَ بتاريخ: 24 نيسان 2025 انتشرت في مواقع التّواصل الاجتماعيّ رواية أميركيّة، فاشتريتها وقرأتها في جلستين أو ثلاث. لاحقا تحوّلت إلى فيلم سينمائيّ... لم أتفاعل يومها مع الأحداث، قلت إنها دراما أخرى، وندمت لأنني قرأتها، لكنني الآن أتذكرها بشدّة، فيما أحاول فهم كيف يتصرّف الإنسان، لماذا يتعلق بأشياء غير صحية، ولا يستطيع التخلص منها مع… تابع قراءةتأمّلات – النّصّ 1
العيد كما عرفته طفلةً: «مرجوحة وزُحلَيْطة وفرقاع وجزدان»
طريق تمّ الأسد في القرية 2012 BlackBerry السّاعة المربّعة في بيت جدّو في القرية تُشيرُ إلى العاشرة صباحًا. نرتدي ملابس العيد الّتي نتحرّق لها، نقبّلُ جدّو ونعيّده ويُعيّدُنا، ثمّ نجلسُ منتظرين انضمام بقيّة العائلة إلينا، الصّغار لنلعب ونستعرض ملابسنا، والكبار لنتسلّم العيديّة والحلويات.في الخارج، أصوات المفرقعات النّاريّة تمتزِجُ برائحة القهوة (ما كنت أشربها بعد) الّتي… تابع قراءةالعيد كما عرفته طفلةً: «مرجوحة وزُحلَيْطة وفرقاع وجزدان»
الحياكة: أكثر من خيوط تتشكّل بالصّنارة
ما آخر شيء تعلمته؟ كانت ليلة شتويّة، وكنت جالسةً على السّجّادة أنظر إلى أمّي وهي تحوك شالًا وقبّعة بلون الزّيتون. هاتان القطعتان كانتا لي، وسبب اختيارها للّون الزّيتيّ هو لون مريولي المدرسيّ وأنا في سنتي الابتدائيّة الأولى. هذا آخر مشهد عن الحياكة يمكنُ لذاكرتي أن تلتقطه. وعلى ما أظنّ أنّه كان الدّافع لأحبّ، منذ سنٍّ… تابع قراءةالحياكة: أكثر من خيوط تتشكّل بالصّنارة
مؤخّرة ابن البيك
لقائي الأوّل بها كان قبل الانتخابات البرلمانيّة بأسابيع. يومها تطوّعت في حزب «الرّؤى البيضاء». كانت مُهمّتي أن أجول بين النّاس، لأشرح برنامج الحزب، وأُقنعهم بانتخاب البيك الصّغير ابن البيك الكبير، لتنال مؤخرته شرف الالتصاق بكراسي مجلس النواب. نجح البيك الصّغير في الانتخابات، وصار بيكًا كبيرًا، ورئيسًا للحزب أيضًا. الحزب الّذي ورثَه أبي عن جدّي، وورثتُه… تابع قراءةمؤخّرة ابن البيك
يومَ ورِثتُ Followers أبي
كانت الأرض تُسخّنُ ملابسنا وتبعثُ الحرارة إلى جلودنا عندما رأيناه مُقبلًا. هيئته هيئة رجل تقريبًا. ينتأ من رأسه قرنان كقبّعة. عيناه واسعتان مُلتهبتان، ووجهه الصّغير يُشبه وجه دمية. وضع أبي حبّة تمر منزوعة النّوى في فمه: «يستحيلُ أن يكون من قريتنا». من دون إذن أو تحيّة، تربّع أرضًا إلى جانبنا، وأشار إلى قطيعه بالمكوث. لم… تابع قراءةيومَ ورِثتُ Followers أبي
يوم آخر مرّ من هُنا
يوم مرّ من هُنا: في ليلة وضحاها انقلبتِ الحياة: السّماء انزرعت بالعشب، والأرض تلبّدت بالغيوم. رجل دعس سيّارة، وامرأة توصل باصًا على ظهرها إلى المحطّة... فركتُ المشهد بكلتا يديّ فأبى أن يتغيّر. أفرغتُ رأسي من الأفكار عبر أذنيّ. تحرّرت الفكرة الأولى: شتمتني والتحقت بركب أفكار أخرى بائسة. ثمّ تحرّرت مئات الأفكار. أرخيتُ رأسي على الشّبّاك… تابع قراءةيوم آخر مرّ من هُنا
رجلٌ استثنائيٌّ في حياتها
نُشِرَت في 17 شباط 2022 حملتُ كاميرتي، ورحتُ ألاحقُ صدى ابتسامتِها. أُريدُ أنْ أسجُنَ ابتسامتَها في صورةٍ، ثمَّ أسجُنُ صاحبةَ الابتسامةِ في قلبي.تبِعتُها من مكانٍ إلى آخرَ. حبّذا لو يُمكنُني أن أستبدلَ أوكسجين رئتيّ بنظرات عينيها الطّافحتينِ بالجمالِ. حبّذا لو كان...لكنّ عمّتي لم تدعْ لي مجالًا لأُكملَ الـ «حبّذا». تبِعتْني. حطّتْ يدها على كَتِفي. قالتْ:… تابع قراءةرجلٌ استثنائيٌّ في حياتها
أمشي لكنّني لا أصل
Salah Malkawi الصّورة لـ يارا سعد من أقفاصِ الشّمس الصّدئة، خرجتِ النّجوم. ارتدتْ ثوبَ اللّيل السّافر، وراحتْ تُراقِصُ بؤسَنا. أصواتُ القذائف والرّصاص الضّائع تملأ أذنيّ. تملأ المكان. الأرض. السّماء. الجحيم. هنا ليس إلّا الجحيم... صَرَخَتْ أمي بصمت: «هيّا امشِ قبلَ أن يرونا». منذ ذلك الحين، وأنا أمشي لكنّني لا أصل. ***** حَمَلْتُ ما كان في… تابع قراءةأمشي لكنّني لا أصل
قهوةٌ خارجة عن الزّمن
محلُّ في أحد شوارع ضاحية بيروت الجنوبيّة. هناك، ستجدهم. يجلسونَ على كراسيَ خشبيّة عتيقة متّسخة. يضعونَ أغراضَهم على طاولات، لفّها غبارُ الأيّام، وأكل من حديدها صدأُ الزّمن. زمنٌ توقّف عندهم، داخلَ هذا المحلّ وداخلَهم. هنا، كلُّ شيء يدل على الزّمن. أيدٍ لا تخلو من ساعات وتجاعيد. رؤوسٌ صلعاء بفعل الدّهر أو نوائبه، وأخرى غزاها الأبيضُ، أو… تابع قراءةقهوةٌ خارجة عن الزّمن
كائن كريه يُلاحقني
نُشِرَت في 23 شباط 2020 فتح بابَ غرفتي. سمعتُه يسحبُ قدَمَيْه على الأرض. اقتربَ من سريري. أغمضتُ عَيْنَيَّ، وسددتُ أذنيَّ. لا أريدُ أن أراه، أو أسمعَه. اقتربَ منّي أكثر، شعرتُ بلزوجة جسده، ونتانة رائحته. وضع يدَه على الغطاء، وسحبَه ببطء.صرختُ به: «أسبوعان، ولم تدعني أنام يا ابن الكلب». ابتسمَ، وظلّ يراوغُ.«كفاك عهرا يا ابن الـ...».أجابني… تابع قراءةكائن كريه يُلاحقني
شجرة برتقال حبلى أنقذتني
نُشِرَت في 9 كانون الأوّل 2019 قبل عامٍ، تخرّجتُ في الجامعةِ. سعادةُ الدّنيا كلّها رقصتْ داخل قلبي. وأخيرًا سأحقّقُ أحلامي، وأجدُ عملًا.حملتُ سيرتي الذّاتيّة، بهمّةٍ سأفقدُها لاحقًا، ورحتُ أدورُ بها بين المؤسّسات والشّركات. سمعتُ «سنتّصل بكِ» أكثر ممّا سمِعتُ اسمي مُذ ولدتُ... في البدايةِ، راقَ لي سماعُها. أحببتُ كيف تخرجُ من الأفواه. لكن في ما… تابع قراءةشجرة برتقال حبلى أنقذتني