محلُّ في أحد شوارع ضاحية بيروت الجنوبيّة. هناك، ستجدهم. يجلسونَ على كراسيَ خشبيّة عتيقة متّسخة. يضعونَ أغراضَهم على طاولات، لفّها غبارُ الأيّام، وأكل من حديدها صدأُ الزّمن. زمنٌ توقّف عندهم، داخلَ هذا المحلّ وداخلَهم. هنا، كلُّ شيء يدل على الزّمن. أيدٍ لا تخلو من ساعات وتجاعيد. رؤوسٌ صلعاء بفعل الدّهر أو نوائبه، وأخرى غزاها الأبيضُ، أو… تابع قراءةقهوةٌ خارجة عن الزّمن